وطني

المكلفون بالاعلام والاتصال يتحملون مصائب نهاية عهدة الحكومات

 عندما تنتهي عهدة الحكومات تبدأ معاناة المكلفين بالإعلام والاتصال المنتدبين وفق صيغة "عقود إسداء خدمات" (بمختلف اختصاصاتهم)، هؤلاء الذين يأتي بهم الحكّام الجدد ممثلين في المسؤولين السياسيين الكبار في مؤسسات الدولة السيادية (الرئاسات الثلاث) والوزارات والهياكل والمؤسسات التابعة للدولة مركزيا وجهويا.

كما ينتدب هؤلاء وفق هذه الصيغة المؤقتة بعد طلب من المسؤولين الأول الذين يتم تكليفهم بإدارة ملف الإعلام والاتصال بمؤسساتنا الوطنية المذكورة، وللتوضيح فإنه درج الدارجون على جلب عناصر للاستئناس والتعاون والعمل لأداء مهمات اعلامية واتصالية بغض الطرف عن أبناء مكاتب الاعلام والاتصال الأصليين.

وحاليا ليس فقط المنهاة عقودهم من مكتب الإعلام برئاسة الحكومة بل عشرات المكلفين بالاعلام والاتصال في رتب مختلفة مهددون بإنهاء عقودهم الشغلية في حال مغادرة هذه الحكومة أو تلك والذين أتوا بزملائنا وزميلاتنا محلّ موضوعنا التشخيصي هذا، مهددون لأنهم أمضوا سنوات في مكاتب الإعلام التي يعملون بها، سنوات تخوّل لهم تسوية وضعياتهم، وأغلبهم أكلهم الخوف لأنهم سيجدون أنفسهم على هامش البطالة مجددا، وهم الذين فيهم من الحالات الاجتماعية الحساسة وفيه من له التزامات تجاه البنوك ومسائل محرجة ماديا.

اليوم، المكلفون بالاعلام والاتصال من ذوي عقود "إسداء خدمات، والذين عرفوا كل كبيرة وصغيرة في العمل والذين تحتاجهم مؤسساتنا لما اكتسبوه وراكموه من احترافية وتجربة مهنية، هؤلاء وفي ظل إدارة ظهر من جاء بهم إلى مكاتب الاعلام والاتصال هم في مهب الريح خاصة في ظل ما يشوب مستقبلهم المجهول.

وهنا تجدر الاشارة إلى أننا صلب نقابة المكلفين بالاعلام قد توصلنا بإشراف الاتحاد العام التونسي للشغل إلى امضاء اتفاق مع وزير الشؤون الاجتماعية وبتوقيع كل الأطراف الممثلة لرئاسة الحكومة ومختلف الوزارات المعنية يخص تسوية الوضعيات الشغلية الهشة لقائمة اسمية للزملاء والزميلات المعنيون بالتسوية لتظل الى يوم الناس هذا دون تنفيذ!

وفي هذا المقام كل مسؤول يجب أن يتحمل مسؤوليته المستوجبة في:

• إعادة الزملاء المنهاة عقودهم من مكتب الإعلام برئاسة الحكومة إلى سالف أعمالهم.

• التسوية الآلية والعاجلة للاسماء التي وردت في القائمة المتفق عليها.

• القيم بجرد لبقية الأسماء التي تستحق تسوية وضعياتهم المهنية والقيام بتسوية نهائية.

• انهاء العمل بصيغة عقود إسداء خدمات بصفة نهائية تجنبا لخلق أية إشكاليات مهنية في المستقبل لها تداعياتها الإجتماعية والإنسانية.

• التواصل مع المكتب التنفيذي

الكاتب العام

(قيس العرقوبي)

 

*الصورة للزميلين سامية المصباحي ووجدي التريكي* أثناء الاعتصام المفتوح للمكلفين بالإعلام المنهاة عقودهم من مكتب الاعلام بالقصبة