الخبير سمير حمدي في أشغال ندوة النفط و الكيمياء : هذه استراتيجيات إدارة الازمات

الشعب نيوز / أبو إبراهيم - تابع الاخوة النقابيون المشاركون في الندوة التكوينية للجامعة العامة للنفط و المواد الكيمياوية المنعقدة من 27 الى 29 نوفمبر 2025 تحت عنوان "تحليل مشروع قانون المالية 2026: استراتيجيات إدارة الازمة"، مداخلة للأستاذ الجامعي سمير حمدي حول الازمات واستراتيجيات ادارتها.

وقال ان الازمة هي حدث مفاجئ يحدث اضطرابا على طرق اشتغال الأنظمة ولا نمتلك حوله معلومات ويجب التصرف حياله.
وقال الأستاذ الجامعي سمير حمدي ان استراتيجيات مواجهة الازمة تتنوع حسب الظرف ومنها عدم فعل شيء او معالجة الاعراض او المراقبة والمتابعة او المواجهة.
وقال ان استراتيجيات حل الازمة تختلف حسب الفاعلين.

وتوجد استراتيجية إنكار الازمة أي التعتيم حولها و إنكار وجودها أصلا كما توجد استراتيجية كبتها بمعنى إنكارها مؤقتا والاعتراف بها بشكل جزئي او تدريجي كما يمكن اعتماد استراتيجية بخس الازمة أي الإنقاص من خطورتها وأهميتها كما يمكن اعتماد استراتيجية تنفيس الازمة عبر ترك الفاعلين يقومون بمختلف الأفعال دون ان يحدث ذلك تغييرا في واقع الازمة.
كما توجد هناك استراتيجية تفريغ الازمة من محتواها وتوجيهها نحو تفاصيل أخرى وهو ما يعني إفقاد الازمة لهويتها.
وعن طرق مواجهة الازمة ، قال ان بعض الفاعلين يقومون بالصدام والمواجهة عبر استقطاب عناصر التحريض وتصفية العناصر القائدة للازمة واختلاق قيادة جدية للازمة عزل قوى الازمة عبر فصلهم عن المؤيدين ومنها التشويه وافتعال الاشاعات تفتيت الازمات أي خلق الصراعات بين قادة الازمة.

واعتبر ان اهم ما يجب القيام به لإدارة الازمات هو اولا تحليل الازمة وفهم كيف انطلقت وظهرت وقال انه لا يجب تحليل الازمة في مظهرها الحالي بل في انطلاقتها وتحدي الأطراف التي صنعت هذه الازمة ولماذا في الوقت الراهن وما اهداف قوى صع الازمة والى مدى يمكن ان تذهب هذه القوى في الازمة وثانيا تبسيط الإجراءات وثالثا تحديد الأولويات ورابعا فتح قنوات الاتصال وابقائها مع كل الأطراف وخامسا القرب أي التواجد الميداني وشدد الخبير على أهمية وجود سياسة اتصالية لمواجهة الإشاعة في ابانها.
وقال سمير حمدي ان الاتحاد واجه في تاريخه الكثير من الازمات ومنها ازمة اغتيال الزعيم فرحات حشاد وأزمة 1956-1957 وأزمة 1978 وأزمة احداث الخبز 1984 وأزمة التدجين من 1993 الى 2002 ثم الازمة الحالية. وهي ازمة مركبة ومعقدة تتسم بتعدد الأطراف والحساسية العالية وامكانيات.
وقال ان الازمة الحالية قد تكون منطلقا للكثير من التغييرات تخص علاقة الاتحاد العام التونسي للشغل بالسلطة وطرق ادارة وضعها الداخلي وعلاقتها بالقواعد والعمال فضلا عن تصوراته حول مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية المستجدة.

تابعوا اخباركم و صوركم عبر الرابط التالي : https://tinyurl.com/achaab-naqaby