دولي

الجيش "الإسرائيلي" يعلن إستشهاد مسؤول في حزب الله في غارة على لبنان

بيروت / وكالات - أعلن الجيش الصهيوني اليوم الإثنين 8 أفريل 2024 إستشهاد قيادي كبير في حزب الله في غارة جوية ليلا في لبنان فيما تواصل الدولة العبرية والحزب المدعوم من إيران تبادل إطلاق النار يوميا عبر الحدود.

وقال الجيش الصهيوني في بيان إن علي أحمد حسين إستشهد في قصف طائرات صهيونية في منطقة السلطانية في جنوب لبنان.

وبحسب الجيش كان حسين "قائدا لقوات الرضوان التابعة لمنظمة حزب الله في منطقة الحجر" مشيرا إلى إستشهاد مقاتلين اثنين آخرين.

وأكد بيان الجيش أن حسين قام "بتنفيذ عدة عمليات إطلاق في اتجاه الأراضي الصهيونية ".

ومنذ اندلاع الحرب بين الكيان الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 ، يجري قصف متبادل بشكل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية الصهيونية بين حزب الله، حليف حماس، والجيش الصهيوني .

من جهته، قال مصدر أمني لبناني طلب عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول لتقديم تصريحات لوسائل الإعلام إن "المستهدف مسؤول سرية في وحدة الرضوان اسمه عباس جعفر" إستشهد في الغارة الصهيونية على منطقة السلطانية بالإضافة إلى عضوين آخرين.

الإثنين، أعلن حزب الله إستشهاد "علي أحمد حسين  و عباس جعفر و هو من مواليد عام 1984 من مدينة بيروت، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس" دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أين ومتى إستشهد أو رتبته.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية "صعد العدو الليلة الماضية وحتى صباح اليوم من اعتداءاته، حيث أغار ليلا على منزل مأهول في بلدة السلطانية في القطاع الأوسط، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى".

وتستهدف هجمات حزب الله بشكل عام مواقع صهيونية قريبة من الحدود، وذلك ردا على الحرب الصهيونية ضد قطاع غزة.

وتصاعدت الضربات الصهيونية في العمق اللبناني والتي استهدفت قادة في حزب الله المدعومة من إيران.

الأحد أعلن الجيش الصهيوني استكماله "مرحلة أخرى" في إطار استعداداته للحرب عند الحدود مع لبنان.

وقال الجيش الصهيوني الأحد إن طائراته المقاتلة قصفت مجمعا تابع لقوات الرضوان التابعة لحزب الله "في منطقة الخيام" على بعد عدة كيلومترات شمال مرتفعات الجولان الذي يحتلها الكيان الصهيوني .

وأعلن حزب الله في ساعة متأخرة الأحد إستشهاد أحد مقاتليه دون تقديم مزيد من التفاصيل. ومنذ بداية القصف المتبادل، إستشهد في لبنان 359 شخصا على الأقلّ بينهم 236 عنصراً في حزب الله و70 مدنياً، بحسب حصيلة أعدّتها "فرانس برس" استناداً الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

في المقابل، قُتل في الجانب الصهيوني 10 عسكريين وثمانية مدنيين بنيران مصدرها لبنان، وفق الجيش الصهيوني. 

وأدى تبادل إطلاق النار بين الجانبين إلى نزوح عشرات الآلاف في جنوب لبنان وشمال تل أبيب .